السيد مهدي الرجائي الموسوي
145
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
آثار شكرك في فمي * وسليم ودّك في ضميري وله : إلّا أتى حسرة الحاسدين * وما حسرة العجم إلّا العرب فلا لبسوا غير هذا الشعار * ولا رزقوا غير هذا اللقب وله : ذنبي إلى البهم الكوادن أنّني * الطرف المطهم والأغر الأقرح يولينني خزر العيون لأنّني * غلست في طلب العلا وتصحّبوا وجذبت بالطول الذي لم يجذبوا * ومنحت بالغرب الذي لم يمنحوا لو لم يكن لي في العيون مهابة * لم تطعن الأعداء فيّ ويقدحوا نظروا بعين عداوة لو أنّها * عين الهوى لاستحسنوا ما استقبحوا وله : يا طائر البان غريداً على فنن * ما هاج نوحك لي يا طائر البان هل أنت مبلغ من هام الفؤاد به * أنّ الطليق يؤدّي حاجة العاني ضمانة ما جناها غير مقلته * يوم الوداع وأشواقي إلى الجاني لولا تذكّر أيّامي بذي سلم * وعند رامة أوطاري وأوطاني لما قدحت بنار الوجد في كبدي * ولا بللت بماء الدمع أجفاني وأشعاره كثيرة مستحسنة ، إنّما ذكرت منها هذا . وجرت للرضي قصّة مع القادر باللَّه في أبيات رفع إليه أنّه قالاها ، وهي هذه : كم مقامي على الهون وعندي * مقول قاطع وأنف حمي وإباء محلق بي عن الضيم * كما راع طائر وحشي أيّ عذر له إلى المجد إن ذ * لّ غلام في غمده المشرقي ألبس الذلّ في ديار الأعادي * وبمصر الخليفة العلوي من أبوه أبي ومولاه مولا * ي إذا ضافتي البعيد القصي لفّ عرقي بعرقه سيّد النا * س جميعاً محمّد وعلي إنّ خوفي في ذلك الربع أمن * وأوماي بذلك الورد ريّ